![]() |
يتوجَّه اختلاف الأحرف السَّبعة، على أنحاءٍ ووجوهٍ، مع السَّلامة من التَّضادِّ والتَّناقُض، فمنها ما يكونُ لبيان حكمٍ مجمعٍ عليه، ومنها ما يكونُ مُرجِّحاً للحكم اختُلف فيها، ومنها ما يكونُ للجمع بين حكمين مختلفين. |
![]() |
الأحرف السَّبعةُ: معانيها من حيث وقوعها وتكرارها، شاذًّا وصحيحًا، لا تكادُ تنضبط من حيث التِّعداد، بل يرجع ذلك كلُّه إلى معنيين: |
![]() |
أحدهما: ما اختلف لفظه واتفق معناه. |
![]() |
والثَّاني: ما اختلف لفظه ومعناه. |
![]() |
السَّبعة أحرف متفرِّقةٌ، في القرآن الكريم وفي كل قراءة ورواية، لا أنها منحصرة في قراءة ختمة وتلاوة رواية. |
![]() |
المصاحف العثمانيَّة مشتملةٌ على ما يحتملُه رسمُها من الأحرف السَّبعة فقط، جامعةً للعرضة الأخيرة التي عَرضها النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- على جبريل -عليه السلام- متضمنةً لها، لم تترك حرفًا منها، وقد جرَّد الصَّحابةُ هذه المصاحف من النُّقط والشكل ليتحمَّلها ما لم يكن في العرضة الأخيرة ممَّا صحَّ عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-. |
![]() |
الاقتصار على قراءة القراء السبعة، قام به بعضُ المتأخِّرين اختصاراً واختياراً، فجعله عامَّة النَّاس كالغرض المحتوم. |
![]() |
اتفق العلماء على أنَّ القراءات الصحيحة، ليست مقصورةً على قراءة القراء السبعة. |
![]() |
الاختلاف الوارد في الأحرف السَّبعة، اختلافُ تنوُّع وتغاير لا اختلاف تضاد وتناقض، ولا يخلو اختلافُ القراءات من ثلاثة أحوال : |
![]() |
أحدها: اختلاف اللفظ، والمعنى واحد. |
![]() |
الثَّاني: اختلافهما جميعًا، مع جواز اجتماعهما في شيءٍ واحد. |
![]() |
الثَّالث: اختلافهما جميعًا مع امتناع جواز امتناعهما في شيءٍ واحد، بل يتَّفقان من وجهٍ آخرَ لا يقتضي التَّضادَّ. |